مشاريع تنموية

يتعرض قطاع غزة من العام 2006 لعقاب جماعي بفعل الحصار الغير مسبوق مما شكل تداعيات كارثية على فعشرات الألاف يقعون تحت خط الفقر و معظم سكان القطاع يعتمدون على المساعدات الاغاثية التي لا تكاد تكفيهم،  كما ازدادت المشاكل الاجتماعية بين الأسر الفقيرة نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرون بها نتيجة ارتفاع نسبة البطالة، مما أدى إلى انعدام الأمن الغذائي لآلاف الأسر الغزية.    كما أن الوضع الانساني متفاقم جراء أزمات الكهرباء ونقص الوقود والغاز وغيرها من الأزمات الحياتية، بالإضافة للواقع الصحي الصعب وعمل المستشفيات بأقل من 40% من إمكانياتها، وتدهور الوضع الاقتصادي والصناعي بشكل كبير، وارتفاع معدلات البطالة التي وصلت إلى معدل 43%، بلغت بين الإناث 63%، 37% بين الذكور، و62% بين فئة الشباب. ووفق ما توضح الإحصائيات، فإن 6 من كل 10 عائلات في قطاع غزة تعاني من انعدام الأمن الغذائي، 27% انعدام حاد، 16% انعدام متوسط، 14% نقص في الأمن الغذائي. وهناك تحذيرات من انهيار حقيقي قد يطال جميع القطاعات في غزة إن استمر الوضع الإنساني على ما هو عليه الآن.

ومن هذا المنطلق ومن حرص الجمعية على التخفيف من آثار الحصار التي طالت جميع مناحي الحياة في غزة فقد أولت اهتماما كبيرا بالمشروعات التنموية الصغيرة والتي كان لها باعاً طويلا في تنفيذها للمستفيدين على أكثر من وجه فكانت هذه المشاريع على شكل قروض للمستفيدين :

وقد استفاد من المشاريع التنموية منذ العام 2011م حتى الآن مئات الأسر وقد ساهمت في التمويل العديد من المؤسسات الخيرية و كان على رأس المؤسسات الممولة التي تبرعت مشكورة لإيمانها بدور هذا المشروع في تحسين الوضع الاقتصادي و الاجتماعي للأسر المستفيدة من المشروع: مؤسسة عيد الخيرية، الهيئة الخيرية – الكويت، لجنة زكاة المناصرة الإسلامية للشعب الفلسطيني-الأردن

مشروع تحسين الوضع النفسي للطلاب في قطاع غزة

من خلال هذا المشروع الذي تبرعت به مؤسسة مرسي ، يتم تقديم الدعم النفسي للطلاب الأيتام في مدرسة الصلاح الخيرية للأيتام و مدرسة السيدة خديجة الخيرية ، حيث أن الطلاب يعانوا من مشاكل نفسية نتيجة لعدة أسباب منها فقدان الوالدين أو أحد أفراد الأسرة ، أو أحد المعارف و الجيران و المرور بأحداق مأساوية و هذا كله أدى إلى تدهور أوضاعهم النفية

و من هنا جاءت فكرة المشروع و الذي استمر لمدة ستة أشهر حيث اشتمل على تعيين أخصائيين نفسيين ، متابعة الحالات الفردية، استشارات جماعية ، أنشطة لتعديل السلوك بالإضافة إلى تجهيز غرفة لعب.

و لقد استفاد من هذا المشروع ما يزد عن 800 طالب و طالبة في كلا المدرستين.

TOP

Pin It on Pinterest